1
عامٌ سعيدْ..
عامٌ سعيدْ..
إنِّي أفضِّلُ أن نقول لبعضِنَا:
((حُبٌ سعيدْ))
ماأضيقَ الكلماتِ حينَ نقولُها كالآخَرينْ
أنالاأريدُ بأن تكونَ عواطفي
منقولةً عن أمنياتِ الآخرينْ..
أنا أرفضُ الُحبَّ المعبَّأ في بطاقاتِ البريدْ..
إنّي أحبُّكَ في بداياتِ السَّنةْ..
وأنا أحِبُّكَ في نهاياتِ الّسَّنةْ..
فالُحبُّ أكبرُ من جميع الأزمنَةْ
والُحبُّ أرحبُ من جميع الأمكِنَةْ
ولذا أفضِّلُ أن نقول لبعضِنا
((حُبٌّ سعيدْ))..
حُبٌّ يثورُ على الطقوس المسرحيَّةِ في الكلامْ
حُبٌّ يثورُ على الأصول ِ..
على الجذورِ ِ ..
على النظامْ..
حُبٌّ يحاولُ أن يُغَيِّرَ كلَّ شيءٍ
في قواميسِ الغَرَامْ!!…
2
ماذا أريدُ إذا أتى العامُ الجديدْ..
كم أنت طفلٌ في سؤالِكَ..
كيف تجهلُ ، ياحبيبي، ماأريدْ؟
إني أريدُكَ أنتَ وحدَكَ..
أيُّها المربوطُ في حَبْلِ الوريدْ
كلُّ الهدايا لاتثيرُ أنوثتي
لاالعطرُ يُدْهِشُني..
ولا الأزهارُ تدهِشُني..
ولا الأثوابُ تُدهِشُني..
ولا القَمَرُ البعيدْ..
ماذا سأفعلُ بالعُقُودِ..وبالأساورْ؟
ماذا سأفعلُ بالجواهِرْ؟
ياأيُّها الرجُلُ المسافر في دمى
ياأيّها الرجُلُ المسافرْ
ماذا سأفعلُ في كنوزِ الأرضِ..
ياكنزي الوحيد؟..
3
ياسيِّدي:
يامَنْ يُغَيِّرُ في أصابعهِ حياتي
يامَنْ يؤلِّفُني..ويُخْرِجُني..
ويكسِرُني..ويجمَعُني..
ويُشْعِلُ ثورتي..وتحوُّلاتي..
أجْراسُ نصفِ اللّيلِ رائعةٌ
وهذا الثلجُ موسيقى تكلِّمُنا
وأنا أصلِّي كي تظلَّ تُحِبُّني
فاقْبلْ صلاتي…
4
(شُوبَانُ)..
يعزفُ في جوار ِ المِدْ فأهْ
قُلْ لي :(أٌحِبُّكِ)
كي تزيد َ قَنَاعتي
أني امرأةْ…
قُلْ لي:(أُحِبُّكِ)..
كي أصبرَ بلحظةٍ
شفَّافةٍ كاللُّؤلؤَهْ….
5
ياسيَّدي:
ياأيُّها المخبوءُ من عشرينَ عاماً..في الوريدْ
يامَنْ يُغَطِّيني بمعْطَفهِ
إذا سِرْنا معاً فوق الجليدْ..
مادُمْتُ لاجئةً لصدركَ..
ماالذي من هذه الدُّنيا أُريدْ؟
6
مادُمْتَ موجوداً معي..
فالعامُ أسْعَدُ مِنْ سعيد.
* سعاد الصَباح .
قالت لي أمي مره الأشياء التي نتركها في قلوبنا تنبت من خلالها شجرة تفاح لكن الأشياء التي نتركها في حياتنا تنبت شجرة يابسة لذا اختار قلبك دائمًا واترك الحياة أنت تعيش من خلاله . *
* هيلة غانم
أتأخُذني معك ؟
فأكون خاتم قلبك الحافي ، أتأخُذني معك
فأكون ثوبك في بلاد أنجبتك … لتصرعك
وأكون تابوتا من النعناع يحمل مصرعك
وتكون لي حياً وميتاً
والحب مثل الموت وعدٌ لا يرد .. ولا يزولُ*
لأني أحبّك (يجرحني الماء)
والطرقات إلى البحر تجرحني
والفراشة تجرحني
وأذان النهار على ضوء زنديك يجرحني
يا حبيبي، أناديك طيلة نومي، أخاف انتباه الكلام
لأني أحبّك يجرحني الظلّ تحت المصابيح، يجرحني
طائرٌ في السماء البعيدة، عطر البنفسج يجرحني
أوّل البحر يجرحني
آخر البحر يجرحني
ليتني لا أحبّك
يا ليتني لا أحبّ
ليشفى الرخام
يطير الحمام
يحطّ الحمام .*
ضائعة كما لو أنني شعرة شقراء صغيرة في عين ” جيمس ”
كإصغاء شارد ، في خاصرة قصيدة ..
أمضغ الصمت ، كما لو أنه الملعقة الرابعة من طبق الكورن الفليس الـ يبرد باهتًا ومتضجرًا ..
هاتفي مسلتقي على جانبه ، ويرقب قلقي بضوء ميت ..
- أن نكون معًا .. ليست اللحظة التي نعريّها كثوب شوكولاتة .. ذائبة ..
كـ أن يكون قميصي البنفسجي ، بجانب قميصك الأزرق ..
عطر قولد مونتال، بجانب ديور هوم ..
مفاتيحك بقرب محفظتي ..
أن تساعدني أن أعلّق لوحاتي الجديدة ، ونتناوب في إطعام العصفورين ..
متداخلين لدرجة أن نتجادل على ضوء الأبجورة ، وحبات السكر في قهوة الصباح ..
و ترجمة فيلم السهرة ، وقصة شعر تشارلز الـ تناسبني ، و لون شعرك الذي أنوي أن استبدله ..
،
قلبي ليس مكالمة فائتة ، أو تنبيه محادثة ..
شوقي ليس رسالة قصيرة منتهية بـ : أحبّك رغم كل شيء .
..
في القرب أنا .. تقليدية كـ شمسٍ بكرٍ .. تغازل بيتًا طينيًا .. صغير ،
مجنونة كـ راء ، لارا فابيان في je t’aime ..
أُثير غيرة الحروف ، حتى نصير أغنية .
.. أفرّ أولاً .. بعد السَكرة ، وقبل النوايا ..
قبل أن أعرف قلبي ، قبل أن تزحف إليّ الصحراء ،
يديّ على كتف الحياة ، .. وتقول لي سرًا صغييير ؛) .
.
.
.